تشكلت في الزرقاء نواة الحركة الصناعية الحديثة في الأردن، فمعظم الصناعات الأولى التي أقيمت في المملكة بدأت في الزرقاء, ومن بينها مناجم الفوسفات، ومصانع النسيج والجلود، والمواد الغذائية. كما كانت أولى مشاريع الطاقة في المملكة في الزرقاء كمصفاة البترول ومحطة الحسين الحرارية، وتطور القطاع الصناعي في محافظة الزرقاء بشكل ملحوظ خلال السنوات السابقة للتنقل إلى عصر التكنولوجيا والإنتاج المتطور، فأغلب الدراسات تشير إلى أن محافظة الزرقاء تحوي ما يقارب نصف حجم الصناعة الوطنية فيما يتعلق برأس المال المستثمر والعمالة وحجم الإنتاج وما يقارب 52% من الصناعات الكبيرة القائمة في المملكة مما يدل على حجم مساهمة القطاع الصناعي في محافظة الزرقاء في الاقتصاد الوطني الكلي.