تطورات التجارة الخارجية لعام 2010

 بلغت قيمة الصادرات الوطنية خلال عام 2010 ما مجموعه 4214.8 مليون دينار بنسبة إرتفاع بلغت 17.8% عن عام 2009، في حين بلغت قيمة المعاد تصديره ما مجموعه 771.6 مليــــون دينار بنسبة إنخفاض بلغــت 18.5% مقارنة مع عام 2009. وبلغت الصادرات الكلية (الصادرات والمعاد تصديره) ما مجموعه 4986.4 مليون دينار بنسبة إرتفاع بلغت 10.2%. كما بلغت قيمة المستوردات 10836.2 مليون دينار خلال عام 2010 بنسبة ارتفاع بلغت 7.2%. أما العجز في الميزان التجاري والذي يمثل الفرق بين قيمة المستوردات وقيمة الصادرات الكلية، فقد بلغ 5849.8 مليون دينار بالأسعار الجارية، وبذلك يكون العجز قد ارتفع خلال عام 2010 بنسبة مقدارها 4.8% مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2009. كما وصلت نسبة تغطيه الصادرات الكلية للمستوردات 46%، في حين كانت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 44.8% للفترة ذاتها من عام 2009، مما يشير إلى تحسن في التغطية مقداره 1.2 نقطة مئوية. وعلى المستوى الشهري، فقد بلغت نسـبة تغطية الصـادرات الكلية للمستوردات 51.6% خلال شهر كانون الأول من عام 2010، في حين كانت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 43.8% للشهر نفسه من عام 2009، مما يشير إلى إرتفاع مقداره 7.8 نقطة مئوية.

أما على صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة والمستوردة، فقد ارتفعت قيمة الصادرات من الألبسة وتوابعها ومحضرات الصيدلة والأسمدة والخضار والبوتاس الخام، فيما انخفضت قيمة الصادرات من الفوسفات الخام. أما المستوردات السلعية، فقد سجلت ارتفاعاً في مستوردات البترول الخام والآلات والأدوات الآلية وأجزائها واللدائن ومصنوعاتها والحديد ومصنوعاته، في حين انخفضت قيمة المستوردات من الآلات والأجهزة الكهربائية وأجزائها والعربات والدراجات وأجزائها.

وبالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية بشكل واضح لدول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها العراق، ودول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكيا ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الدول الآسيوية غير العربية ومن ضمنها الهند، ودول الإتحاد الأوروبي ومن ضمنها ايطاليا.  وقد ارتفعت المستوردات بشكل واضح من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وخاصة من السعودية الذي يمثل النفط معظم المستوردات منها، والدول الآسيوية غير العربية ومن ضمنها الصين الشعبية. ودول الإتحاد الأوروبي ومن ضمنها ألمانيا. وفي المقابل، انخفضت قيمة المستوردات من دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية.

أما توزيع الصادرات بالارقام فقد شكلت الألبسة أهم المواد المصدرة خلال عام 2010 بقيمة بلغت 622.2 مليون دينار أو ما نسبته 14.8% من قيمة الصادرات الوطنية، في حين شكلت ما نسبته 16.5% خلال الفترة ذاتها من عام 2009. يليها البوتاس الخام بقيمة بلغت 451.3 مليون دينار أو ما نسبته 10.7% من قيمة الصادرات الوطنية. واحتلت محضرات الصيدلة المرتبة الثالثة بقيمة بلغت 421.7 مليون دينار أو ما نسبته 10%، كما واحتلت الأسمده الآزوتية أو الكيماوية المرتبة الرابعة بقيمة بلغت 397.8 مليون دينار أو ما نسبته 9.4%. وأشارت البيانات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية احتلت المرتبة الأولى بين الدول المصدر إليها بقيمة بلغت 655.8 مليون دينار أو ما نسبته 15.6% من إجمالي قيمة الصادرات الوطنية، تلاها العراق بما قيمته 647.1 مليون دينار أو ما نسبته 15.4%، ثم الهند بقيمـة بلغت 554.6 مليون دينار أو ما نسبته 13.2%، ثم السعودية بقيمة بلغت 446.2 مليون دينار أو ما نسبته 10.6%. وشكل مجموع الصادرات إلى هذه الدول مجتمعة ما نسبته 54.8% من مجموع قيمة الصادرات الوطنية خلال عام 2010.

وبلغت قيمة المواد المعاد تصديرها 771.6 مليون دينار خلال عام 2010 مقابل 947.2 مليون دينارخلال عام 2009، مما يشير إلى إنخفاض مقداره (18.5%). وبلغت قيمة مستوردات الأردن 10836.2 مليون دينار خلال عام 2010 مقابل 10107.7 مليون دينار خلال عام 2009، بإرتفاع مقداره 7.2%. وشكل البترول الخام أهم المواد المستوردة خلال عام 2010، حيث احتل المرتبة الأولى بقيمة بلغت 1324.9 مليون دينار أو ما نسبته 12.2% من إجمالي المستوردات، واحتلت الآلات والأجهزة والأدوات الآلية وأجزائها المرتبة الثانية بقيمة بلغت 974.1 مليون دينار أو ما نسبته 9% من إجمالي المستوردات، واحتلت العربات والجرارات والدراجات وأجزائها ولوازمها المرتبة الثالثة بقيمة بلغت 840.5 مليون دينار أو ما نسبته 7.8%. كما احتل الحديد ومصنوعاته المرتبة الرابعة بقيمة بلغت 618.1 مليون دينار أو ما نسبته 5.7% من إجمالي المستوردات خلال الفترة المذكورة. وتأتي السعودية في مقدمة الدول التي تم الإستيراد منها بقيمة بلغت 2147.1 مليون دينار أو ما نسبته 19.8%، يلي ذلك الصين الشعبية بقيمة بلغت 1175.6 مليون دينار أو ما نسبته 10.8% من مجموع قيمة المستوردات، ثم ألمانيا بقيمة بلغت 656 مليون دينار أو ما نسبته 6.1%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة بلغت 610.3 مليون دينار أو ما نسبته 5.6%. وشكل مجموع المستوردات من هذه الدول مجتمعة ما نسبته 42.3% من مجموع قيمة المستوردات خلال عام 2010.